الأربعاء، 10 مايو 2017

عزيزتي / بقلم الأستاذ : محسن شاهين / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


عزيزتي

أيتها الحورية
عندي لك غريزة كتابية
سأنثر رماد روحي
سيمفونية
تتخطى تعاريجك الاستوائية
وتعلو قممك الثلجية
سأنسج لك من اللؤلؤ
والماس
والخيوط الذهبية
أشعارا تترصع علي جيدك
وتنساب على صدرك
وتدشن حدود صومعتي
وتتلو لك مفرداتى
إقرارا بالعبودية
وتسكن روحي بأحضانك
حياتها الأبدية

محسن شاهين

قرأت تفاصيل موتي / بقلم الأستاذ : عمار عباس / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


قرأتُ تفاصيل موتي لخمسٍ عجافْ
لخمسٍ طبعنَ الأحبَّة في متجر الرحمة الزائفة ْ
سمعتُ صهيل الخيول الجريحة ندباً
 على أمنيات العباد ْ
بكيتُ على ما  قرأتُ/
على ما كتبتُ زماناً
وكنت ألاطفُ وهج الرؤى
 بل و بوح الفؤاد ْ
فَيا  صانعاتِ البكاء : إليّ
إليّ فإني قتيلٌ أجيد القيامةَ دوماً
 بحضن السواد ْ
أريد بكاءً ، نحيباً
نحيباً يغاير كل نحيبٍ
فهذا أوانُ النشيج المعطَّر بالوعد حيناً
 وبالدّم بين الشغاف مداد ْ

عمار عباس

من بنات أفكاري / بقلم الأستاذة : دنيا ربيعي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


من بنات أفكاري

صباح النور
أردت اليوم إخباركم أمرا مهما.. (بالنسبة لي طبعا).. حيث لا أفرض أهميته على الآخرين بل أعلم علما يقينا أن البعض سيراها كلمات من السذاجة التفكر فيها.
قدمت هذا حتى أريح البعض من عناء تعليق يرهقه. .
والآن أبدأ حكايتي التي تعيش معي يوميا وصاحبتني يقظتي ومنامي. .
خلاصة تلك التي أعانتني على مشاق الحياة وسهلت لي ما كان يرهقني دهرا. عامان من العشرة، لم تنهرني ولم تقهرني يوما .. كانت المظلة في الصيف والمطرية في الشتاء ..
يسرت لي السبل والدروب ووفرت لي الزمن فكانت أسرع منه.
قبل أن ألتقيها وتصبح من نصيبي ، عانيت الأمرين من مسافات طويلة وطقس متقلب تارة شمس  تلفحني و طورا مطر يغرقني.. و في كلتا الحالتين أصل مستقري في حالة يرثى لها ولم يكن حال بناتي أفضل شأنا مني حيث كانتا تقاسماني العناء اليومي.
وكنت أراهما وآسف لما آلتا إليه ..
فكانت هي إحدى أحلامي التي حققتها .. والله يا سيارتي الصغيرة أنت أجمل ما حققت..

دنيا ربيعي

أضعت حبيبتي يوما / بقلم الأستاذ : سام شفيق موعي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


أضعتُ حبيبتي يوماً
وتاهَ الدربُ عنْ قدمي
وصارَ الوجدُ ينسجُ مقعداً كفني
....
كأنِّي في متاهاتِ الحياةِ
أعيشُ وحدي
فأضربُ في الهوى شبكاً
تمزِّقُه الرياحُ
..
تعـذِّبني الحياةُ بظلْمِها
وبظلِّها مهما فعلْتَ
فلسْتَ ترتاحُ
....
جلستُ هنا وحيداً زاهداً
متأمِّلاً هذي الحياةِ
كعنكبوتٍ في زوايا الصمتِ
................................... ينتحِبُ
..
..

سام موعي شفيق

خاطرة هي جميلة / بقلم الأستاذ : زهير دوفش / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


خاطرة.
هي
جميلة .هي حبيبتي حين
أراها.
عيونها قسمات وجهها.
محياها..
شعرها خيوط ليل يسبح.
شلال يتدفق على ظهرها يغريك
أن تغتسل به
وتسبح.
فمها ثمرتان حمراوتان تنطقان سحراً وتصرخ..
تصدران انفاساً تنفس منهما
 عطرآ وامدح.
فيروزية الصوت إن سمعتها أطلقت سراح بلبلك ففي صوتها... نغمات
 ولغة أوضح..
هي من احببتها لاتسلني أكثر من ذلك
 لن أشرح...

زهير سعيد دوفش 

الثلاثاء، 9 مايو 2017

كالنبيذ المعتق / بقلم الأستاذ : صلاح الأسعد / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال



كالنّبيذِ المعتّق

همساتك ..
كالمطرِ الرّبيعيّ
أنفاسك ..
كثيرٌ من الآهاتِ هاجرت
وبقيتُ مع آهٍ واحدة
التهمتْها أمنيه :
متى تروي عطشي نسماتُ حضورك .. ؟؟

صلاح الأسعد 

شرود / بقلم الأستاذ : فاضل الحمراني / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


شرود

حاول الإبقاء على مسافة تحفظ مخاوفه ،حشر نفسه في زاوية مليئة بالفراغ ، استدرجته أوهامه ، اقتحمت خلوته ، نسجت في رأسه خيالا مقيتا. ترائت له حركات مريبة ،كأنها أشباح تسرح وتمرح في خاصرة المكان . أراد جمع تعاويذه لمعرفة ما يدور حوله ، كان واثقاً بأن القلق سينهش الكثير من قدراته .عندما أخفق في الوصول لمسالك الهرب كان عليه أن يمازح تخاذله وأن يجعل من تلك الهواجس جزءً منه .لذا قرر المكوث معها وحتى يبدو له ذلك مألوفاً ،تحسس جسده كان عليه أن يثبت لنفسه بأنه مازال قابعا في تلك الغرفة اللعينة.

فاضل حمود الحمراني 

آخر ما نُشر في قطوف

كدمة بقلم الشيماء عبد المولى . الجزائر

″ كدمة ″ كلُّ الكدمَاتِ مُوجِعة وجعًا لا يُطاق يحاصرُ كلَّ قلبٍ مَريضٍ و كلَّ جفنٍ مُترَعٍ بلَيَالِي الانتظَار يطُولُ الوقتُ عَمداً تَلت...