قطّعوني إذا أردتّم وصالي
كلّ عضوٍّ في هامتي كالجبالِ
إنّ ظهر الكريم لا ليس يحنى
مثل رأس الضّئيل عند النعالِ
هكذا ليل العاشقين بليلي
هائمٌّ في تفرّدي وجمالي
جاء بالشِّعر سورةٌ من تلاها
صاح ويلي من حرفتي ومقالي
فاطنٌ تأبى المكرمات لصدقي
حيث أسعى ففي حرامي حلالي
من يطول المولّهات بحرفي
كيف هذا .. ومن تحوز مثالي .
عبدالقادر عبد اللطيف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق