ثم إنها .. في محاولة لبناء حُصونها من جديد، كسرت قفل بابٍ عن غير قصد..
فانبرت حواء خاصتها، في نقصها الروحيّ المعتاد.. نشوداً لإكتمالٍ، يمقته عقلها و يقمعهُ ..
و لا تزال في صراعها الأزليِّ الصامت ذاك .. ما بين مُدرَكٍ و ضائعٍ و غالبٍ على أمرها .. لتأتي رحمةٌ من السماء فتعسفها بشيء من قوةٍ غريبة ..
فأما داخلها فأنقصم .. و أما ثغرها فابتسم ..
و أما هي ..
فتمضي على أعتاب الزمن راقصة على الوجود و الموجود..
آيلةً تارةً للقنوط.. و تارةً للسقوط ..
و طورًا ينتشلها الخالق، فتقبلَ على الحياة كأن لم تُدبِر يومًا...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق