الاثنين، 24 أبريل 2017

قوافي الشعر / قصيدة للشاعر: عصام الرجب / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال



قوافيَ الشعرِمَـنْ أغراكِ في حَزَني
لِتَشْطُري البيـت َتَحـْناناً فيشطُرنـي .

هيّا امتطي القلبَ ذاكَ النبضُ مِزْولةٌ
يافارسَ الحـزنِ حُـطَّ الرَّحـلَ للظَعِنِ.1

قُمْ دَنْدِنِ اللحـنَ فــوقَ الغَمِّ أغــنيةً
أوتار عزفكَ لحْـن الجَـازِ يُطْــربنـي.2

يشتاقـُكَ اليومَ شـريانـي و أوردتـي
شــوقَ اليمــامِ لذاكَ الــوارقِ الفَنَنِ.

يا سرمـدَ الحُـزْنِ لا فارقـتَ خـافقتي
مَنْ فارقَ الخِّـلَّ عاشَ العمرَفي الحَزَنِ.

هـيَّا تَراقَـصْ علـى أنغــامِ عاشقتـيْ
يانورسَ الحزنِ في سري وفي علني.

نهــرُ الدمــوعِ أنيــنُ الروحِ ضِفـَّتُــهُ
بحــرُ الحــنينِ بموجِ الحــلمِ لمْ يَخُـنِ.

قــارورةُ الحــزنِ تلكَ الروحُ تألفهــا
مـا أتْرَعَ الجـامَ كسرُ الجرحِ في البدنِ.3

قد أجْــجَّ الدمعَ في أحداقِ باصرتــي
ثلــجُ النفوسِ ببحـرِ الوهـنِ والأســَنِ.

طاووسُ روحــي أرى ألوانُــهُ بَهـَتَتْ4
وفاقِعُ السعدِ فَــرَّ اليومَ من زمنــي.

مـاتَ الضميــرُ علــى أعتابِ جِلَّقِنــا5
كم يشتهي النعشُ سحرَ الأبيضِ الكفنِ.

مـاتَ الضميـرُ فعاشَ الحزنُ يعشقني
مــا أتعسَ العشقَ حين الكونُ يخذلني.

سأعشــقُ الحــزنَ ترياقـاً بسرمـَدِهِ
ياجـنةَ الدمعِ كوني الفيضَ في وطني.

قد عشــْتُ للعزِّ فُـلَّاً طــابَ مــوردُهُ
ومـاتَ في الذلِ قـُبْحَ العابـدِ الــوثنِ.

رَتَّــلْتُ حــزني كــآيــاتٍ مـطهــرةٍ
ومصحف ُالصمت رَنَّ اللحـنَ في أُذُني.

قدرافقَ الصمتُ حزني ال كانَ يعشقني
فَــباتَ حزني على القرطاسِ يلثمنـي.

لا.لا .تبوحـي بكلِّ الحـبِّ محــبرتــي
فقد فَضَحْـتِ اثنتينِ اليوم تأســرنــي.

شــرح مــفردات:

1-مزولة:آلة قديمة لقياس الوقت
    الظعن:المسافر
2-الجاز  :ضرب من الموسيقا الراقصةتنسب لزنوج أمريكا
3-الجام  :كأس من فضة وغلب استخدامها لقدح الشراب
4-بهتت  : تغير لونها
5-جِلق   : بكسر الجيم وهي من أسماء دمشق
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
عصام الرجب    الجمعة     /3/3/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

آخر ما نُشر في قطوف

كدمة بقلم الشيماء عبد المولى . الجزائر

″ كدمة ″ كلُّ الكدمَاتِ مُوجِعة وجعًا لا يُطاق يحاصرُ كلَّ قلبٍ مَريضٍ و كلَّ جفنٍ مُترَعٍ بلَيَالِي الانتظَار يطُولُ الوقتُ عَمداً تَلت...