الثلاثاء، 2 مايو 2017

ومضة :/ بقلم الأستاذ : رشيد بومعزة / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


ومضة

في جنح الدياجي
يتسلل طيفها
يسكن الحشاشة
يتوع العشق
تستجفل نفسي
لطيفها في إرقال
كالهبوة من الخفاف

رشيد بومعزة

انا وليلى / بقلم الأستاذ : عبد الحسن العبيدي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


انا وليلى

لملمتْ  بعض اشلائي  قبل ضياعي .وضعتني يدي بالكيس .وضعوا  لي قدما وساقا ونقلوني  مع هوية  شخصية لبنت اسمها ليلى.

 عبدالحسين رشيد العبيدي

ياسمينتي / بقلم الأستاذ : طه أحمد مكرم / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


همسة
كلما أشتاقك
أبحث عنك
أجدك بداخلي
ياسمينتي.

 طه أحمد مكرم

ما أتعس الشعر / بقلم الأستاذ : رشوان المزلاوي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


ما أتعَسَ الشّعرَ إنّي من ضحاياهُ                                                       بحرُ القصيدةِ من عينيا مجْراهُ                                                      
يا راغِبَ الشّعر مهلاً إنَّ حاملهُ                                                         لا يعرفُ الفرح إلا في حكاياهُ                                                         إنْ نمتَ ليلاً فإنَّ السُّهدَ ديدنهُ                                                         لا يعرف النومَ لا يسعى لِلُقياهُ                                                           لا صُبحَ يعرِفهُ لا ليلَ يُؤنِسَهُ                                                             لا قلبَ  يُسْعِدهُ إلا وبكّاه                                                            
إنْ كُنْتَ تَرغبهُ يا صاحِ ذُقْ وَجَعي                                                     واسْقي فُؤادكَ صِرْفاً من حُميّاهُ                                                         أو دعْهُ لي إنني جاوزتُ أبحُرهُ                                                       مشياً على الماءِ هلْ أدركت معْناهُ؟
 

رشوان المزلاوى

من الذاكرة / بقلم الأستاذة : دنيا ربيعي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


من الذاكرة

كنت كلما وقفت أمام الباب  تنظر إلي من بعيد ترمقني والشرر يتطاير من عينها
وكنت حينها لا أبالي، كان كل ما أتطلع إليه نسيما عليلا ورؤية المارة في الشارع تلك أقصى طموحاتي اليومية. مساءا ، يعود مكفهر الوجه متعبا أو لعلها الصورة التي لابد أن يظهر بها أمامها لترضى عنه.
أعد طاولة العشاء ، بينما يتسامران
 ويتحدثان معا ، ما راعني إلا واللكمات تأتيني من كل جانب وأنا في حيرة صماء بكماء لا أعي ما يحدث....

دنيا ربيعي

صوت الأسير / قصيدة للشاعر: خالد سامح / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال



( صوتُ الأسير )

في غَيهبِ السجنِ صوتٌ يَمْزِقُ الحُجُبا
صوتُ الأسير صداهُ يُرجعُ اللّجَبَا

ما كانَ ذا القدرُ المحتومُ عـاقـبةً
لـكـنـّهُ قـدرُ الأحرارِ لا كَذِبا

زنزانةُ السجنِ ضاقتْ كلّما اتسعتْ
أحقادُ مغتصِبٍ تستنهِضُ الغضبا

يا أيها القيدُ ما أدميتَ لي جسدي
تغدو حطيماً إذا قررتُ أن أثِبا

هذا خِياري ولا أرجو البديلَ لهُ
بأسي شديدٌ على الأعداء قد وجَبَا

حسبي بأنّي على الطغيانِ منتفِضٌ
لن أستكينَ أنا ما زِلتُ محتسِبا

رغمَ الظلامِ أرى نوراً يُؤرِقهم
فالصبحُ موعدُهمْ قدْ حانَ واقتربا

خالد سامح

قراءة نقدية للأديب: عادل لخليدي/ لومضة الكاتب: رامي المقطري "سياسة" على فرسان اللغة و الأدب / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال



السّلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أسعد بلقائكم أساتذتي الأفاضل في فقرة ( إضاءات نقدية ) و  هذا العدد سيكون بعنوان:  
عندما يمسك بالقلم جاهل و بالسّلطة خائن ...
قراءة في الومضة الموسومة بـ (سياسة) للكاتب اليمني رامي المقطري .
الومضة:
سِيَاسَةٌ
( أُتخِمَت البُطُونُ؛ نَخَت العَزَائِم.)

في هذا النّص نجد الكاتب ينزح للرمز ، بدءا من العنوان الذي يكتنفه الغموض ، إذ لفظة ( سياسة ) هي مصدر الفعل ساس ، يُقال : ساس أمور النّاس بمعنى تدبّرها أو تولّى تدبيرها و هو ما يدلّ على وجود شخص نُسِبت إليه السّياسة ، كونه محنّكا يُعنى بشؤونها ، هنا وجب إزالة الإبهام عنه ، إذ ربّما يُقصد به تلك الوجوه التي ألفت العمل السّياسي ، ثمّ ما فتئت أن عشقته ، هي أشباه بشر ألجمها السّمع و الطّاعة ، ممّا جعلها تمتهن التصفيق على كل ّالقرارات بكلّ احترافية.
و انطلاقا من الإزاحات اللغوية في هذه الومضة ، ندرك على مهل المقصود الذي أضمره الوامض و تفنّن من خلاله في تكثيف النّص ، و تعدّد القراءات ، و نحن سنكتفي بتسليط الضّوء على إحدى هذه القراءات ، فشقّ الومضة الأوّل ورد جملة فعلية فعلها مبني للمجهول ( أُتخِمَت ) الذي من دلالاته الجهل بالفاعل ، الذي رسم خطّته ، فأروى العقول ثمّ خدّرها ، و أتى على البطون  فأتخمها ، وهنا نرى الوامض يعمل على ترك انطباع معيّن عن الفاعل و المفعول به على حدّ السّواء ، كلّ هذا جاء عبر تقنية سرد الأحداث بإيجاز على لسان راو عليم بتفاصيل ما يجري في السّاحة السّياسية إن صحّ التّعبير ، هذا التّصور الدّقيق للمشهد ، يجعل القارئ يتوحّد في الصّورة مع الكاتب ، و يتّفق معه في هذا الطّرح ، لكنّه يبقى مشدوها إلى ما ستسفر  عنه نهاية تلك الخطّة الجهنّمية المحكمة ، و هنا تأتي لحظة الانفراج في شقّ الومضة الثّاني، فينقل لنا الوامض ما يمكن أن يفعله كلّ من كان سليل الأنظمة الاستبدادية ببني أمّته، التي لم تجن الشّعوب منها سوى التّشتّت و التّشرذم و الفرقة الحمقاء التي هي في الأصل مخلّفات العزائم التي وهنت و جثت كما يجثو الجمل.
بمهارة و اقتدار استطاع الكاتب توصيل فكرته ، عن الحال التي آلت إليها أمتنا من ضعف و هوان ، جرّاء سياسة متعفّنة مستبّدة ، بأسلوب شيّق و لغة راقية .
تحيّة للكاتب رامي المقطري و للمشرف الأستاذ حمدي الكحلوت أبو عماد و لفارسات و فرسان اللّغة و الأدب .

آخر ما نُشر في قطوف

كدمة بقلم الشيماء عبد المولى . الجزائر

″ كدمة ″ كلُّ الكدمَاتِ مُوجِعة وجعًا لا يُطاق يحاصرُ كلَّ قلبٍ مَريضٍ و كلَّ جفنٍ مُترَعٍ بلَيَالِي الانتظَار يطُولُ الوقتُ عَمداً تَلت...