بشر شبيب . سوريا
( إلى كاتبةٍ أمازيغية ):
وجَنتانِ ورديّتانِ .. وعَينانِ بُنيّتانِ
ولها من جَمالِ الكونِ،
تسعٌ وتسعونَ، وخِصالٌ ثمانِ:
أولاً، أدبٌ رفيعٌ مالهُ في الشرقِ ثاني
ثانياً، قَلَمٌ تسيلُ بليغةً منهُ المعاني
ثالثاً، شَبَهٌ كبيرٌ بينَ عينيها
وبينَ أنهارِ الجِنّانِ
رابعاً، صوتٌ كبَوحِ الروحِ
فوقَ أوتارِ الكمانِ
خامساً، عربيّةٌ في نطقِها
أحلى مِنَ العسلِ المُذابِ
وأحلى مِن أحلى الأغاني
سادساً .. وسابعاً .. وثامناً
كونُها مِن أمازيغِ الغربِ
وأنا من أعرابِ الشرقِ
لكنّها أعظمُ منّي
وأفصحُ مِن شِعري ومِن أوزاني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق