يا نفط مكّة هل للدمّ أسعارُ
سل السّواقي وما تطلى به الدّارُ
يا نفط مكّة أقدارٌ تمزّقنا
وظالمٌ ما له في النّاس مقدارُ
يا نفط مكّة باعونا بلا ثمنٍ
وها علينا جدار الحقد ينهارُ
إنّا ذهبنا لدار الموت في عجلٍ
ومن كشعبي على الأهوال جبّارُ
هذي هي الشّام مذ أن حان مولدها
عانت من الظّلم ما عاناه عمّارُ
يا نفط مكّة يمضي العيش في ضنكٍ
وما عهدنا إلى العلياء طيارُ .
عبدالقادر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق