محسن أحمد شاهين
خيوطُ الشّمس
وحيُ الشمس
يقتحمُ عالَمي
يخترقُ ظلمَتي
فيعتليني شروقٌ
و لا مَللْ
و أنت تبعثُ فيّ
رمادَ الماضي
و الحلمَ الاعتيادي
فماذا أفعل ؟
و هل الحبُّ يؤجّل ؟!
الجمالُ والحنينُ يكلّلُني
و الشمسُ تقبعُ فوق ظلّي
و لسوفَ أَعجلْ
الشّمسُ تعبثُ بأسراري
ترسمُ خرائطَ أقداري
و عمريَ الأجملْ
و تحرقُ ظلّ أيّامي
تنسِلُني من الدّرْكِ الأسفل
خيوطُ الشّمسِ تنسجُني
تُنقذُني من عذاباتي
حتّى بالعتمةِ لا أقبلْ
فكُفّ عن ملاحقتي
اتركني
و أنا الصغيرة
أنا الجميلة
كيف تحبسني في عالمٍ مقفلْ
أطلقْني
دعني وشأني
أشربُ الحبَّ و أثمَلْ
فمن من الحبِّ يمَلّ ؟!
و من بالظّلمةِ يقبلْ ؟!
محسن شاهين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق