هبَّ يجترعُ كأسَهُ المترعةِ بالأحزان
و يُسامرُ خيالاتَ أصدقائهِ
كان في الماضي
يجلس في صدر الفرح
و الجميع يتهافتون على العتبة
كان يبكي على ماضٍ خالَهُ يُنسى
و اليوم مضى يهذي بتفاصيله
شاعرٌ ..
تتسمر القلوب عند ثغره
و ينام كوكب مشتعل بين ضلوعه
يسرح بين العيون مقتبساً بوحها
مرهف حسّه
يوشوش القلوب بهمساته
تتصيّد الصبايا شِعْرَهُ
حين تتسللن على دربه
اليوم .. كان يختبئ في الهواء
حين عادت الفراشات بالضياء
تقفيتُ آثارَهُ ..
و أومأتُ لها
و حين طوّقته بحضوري
اختفى .
محمد ادريس ـ سوريا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق