"مالي و مالكِ 1"
مالي و مالكِ
أخبريني
مالِ سِرِّك يُخفى
فيكِ كلما أنْ لي
ظننتُه قد بدا
مالي أضعتُني فيكِ
حين وجدتُني
و وجدتكِ..
و ضَللْت دربي يومَئِذ
كنتِ إليكِ المرشدا
مالي أراكِ من عذابي
رغم يأسي رغم
بؤسي في هواكِ
المنجدا
يا هَنَاكِ..
إذ بحبك ما دهاني
فيني يوماً ما دهاكِ
أو دعاكِ
أن تُزيلي كُحل سهدٍ
ذي الجفون توسّدا
مالي و مالكِ
قد غدوتي في
حياتي إن غزى
ليل سمائي
الفرقدا
مالي بِبُعدٍ بَعدَ بُعدِك
إنني من بَعدكِ
لا بَعدَ لي إلا الردى
----------
"2"
مالي و مالكِ
لستُ أدري هل أرى
فيكِ ضلالي أم أرى
فيك الهدى
لستُ أدري
أي ظُلمٍ بِتُّ ألقى
منكِ يامن في جِنانكِ
بعد أن قد كنتُ أنعمُ
صرت أشقى
لست أدري أي حُبٍ
أي قلبٍ ذا الذي
قلبي غدا
ما كان يوماً إن تألم جاهراً
يصلى لظاكِ فيستلذُّ
مُكابراً.. أظننتي حقاً
أنه قد كان عيشه
في لظاكِ أرغدا
ما كان ذنبه إلا أن
عشقاً أتاكِ ناسكاً
و غدا بكِ
بكِ عالمينه زاهدا
و أقام صومعة بكِ
كي يحتمي
و لكم توجه سائلاً
بالله أن تترحمي
فخضابه قد أضحى
لونه أكمد
مالي بنجوى بعد نجواكِ
فإني دون نجواكِ
لأقصى رغائبي أن أُوْأَدَا
رماح عبد الرحيم



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق