في ذكرى سقوط "حيفا"
...
تَعلَّقي ياروحي بمَوجَةٍ مُحَمَّلَةٍ
قَلبَ مُحِبٍّ ... قَلبُهُ قد انشَطرْ
يُناجيها سِرَّاً في سَريرَتهِ
حتى إذا فاضَ .. قالوا لهُ: صَبراً ..
فما صَبرْ
يُناديها عنْ بُعدٍ كَأمٍّ مُغيَّبَةٍ
"حَيْفا" ...
فيَسقُطُ منْ عَينَيهِ دَمعٌ على الصُوَرْ
مَشى قَلبُهُ إلى شاطِئِ البَحرِ
ثمّ نَظرْ
وأمعَنَ النَظرْ
فما ارتَوَى
فأمعَنَ النَظَرَ طَويلا
ثمّ دَنا فتَدَلَّى حتى هَوى
فصارَ في البَحرِ نَزيلا
حَملَتهُ مَوجَةٌ مُتيَّمَةٌ
ومَضَتْ به إلى "حَيْفا" قَتيلا
...
"أكرم عطوة"


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق