طَيفٌ
تسلّقا سلالمَ العشْقِ في عالمهما الأزرقِ، ارتقيا لقممِ جبالِ الفرح، استمتعا بأبهى لحظاتِ العمرِ. ظنّتْ بهِ السّوءَ لغيابٍ مفاجئٍ، أكلتها نارُ الحيرةِ والشّكِ. أخيرًاً زارها بثوبٍ أبيضَ وطبعَ على خدِّها قبلةَ شوقٍ وانتظارٍ.
__________________________________________________________
رائد الحسْن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق