" مجرد شاعر ...أو يزعم ! "
هذا ما تقرأه عندما تفتحُ صفحتي
وهذا أنا ....
وكلّ امرأة تتمنى أن تُحب شاعراً
فصديقي الذي تركَته ُحبيبته
بسبب زعمي ذاك
أصبحَ شاعراً !!
وقد تركتني أنا أيضاً
فأنا لا أحب القوافي
ولا أجيدُ النّظم
ولم أذكر اسمها يوماً في قصيدة
ذلك لأنني شاعر
وكل قصيدة لها، هي قصيدة
لغيرها أيضاً... !
أكتبُ بيدي اليسرى
وهذا ما لن تعرفوه من صفحتي
ولأنّ الأعسر مياّل للسياسة
فأنا أيضاً سياسي
ولكني أكره الأحزاب ،
ومنصتي الوحيدة التي أحبّ
هي المنصّة الشعرية !
ولي عداوة تاريخيّة مع الجريدة
الوطنية
واذا كان رئيس التحرير يقرأ هذا
فليعلَم أني وضعتُها اليوم تحتَ
أطباق الطعام .... !!
دوماً أشتري الكتبَ الممنوعة
ولم اقرأ أيّ كتاب منها بعد
لأن الحقيقة التي فيها
قد تجعلني ثائراً ، ولا مشكلة في ذلك
،لكن المشكلة أنّي سأثور وحدي
ولهذا أخفيها في مكانٍ ما ... !
وبما أني أخبرتك عن كرهي للأحزاب
فلتعلم أنّ لحيتي ليسَت شيوعيّة
ولأنّ شاربي كثيف؛
فهي أيضاً ليست إسلامية ..
والتحليل الوحيد الذي أقبله منك
هو أنّ لحيتي نمت لأن النساء تحب ذلك
ولا تحلل غيره
حتى ترى مني العكس .... ي الشعرية التي أحب
تخونني أحياناً
فالبارحة صعدها شاعر
ودخل بقصيدة مطلعها :
" نهدك وسادتي "
وكادت أن تقع الجدران من التصفيق ....
أما أنا فلم أصفق
لأني كنت أكتب وصيّةً لحبيبتي ....
وعندما صعدت أنا
بدأت بقول " ثورتي كرامتي "
وأيضاً اهتزت الجدران من دبيب رجال الأمن
ولكنّي لم أخن منصتي ولم أهرب
ولذا ، فإن نصي هذا
أكتبه لك من السجن .... !!
وسأخرج غداً ، لأني وقعت على ورقة تقول :
إنّ المنصات الوحيدة الآن هي :
موسكو ، القاهرة ، ومنصة العاهرة
وأما غيرها فكله ممنوع ... !
______________________
هذا ما تقرأه عندما تفتحُ صفحتي
وهذا أنا ....
وكلّ امرأة تتمنى أن تُحب شاعراً
فصديقي الذي تركَته ُحبيبته
بسبب زعمي ذاك
أصبحَ شاعراً !!
وقد تركتني أنا أيضاً
فأنا لا أحب القوافي
ولا أجيدُ النّظم
ولم أذكر اسمها يوماً في قصيدة
ذلك لأنني شاعر
وكل قصيدة لها، هي قصيدة
لغيرها أيضاً... !
أكتبُ بيدي اليسرى
وهذا ما لن تعرفوه من صفحتي
ولأنّ الأعسر مياّل للسياسة
فأنا أيضاً سياسي
ولكني أكره الأحزاب ،
ومنصتي الوحيدة التي أحبّ
هي المنصّة الشعرية !
ولي عداوة تاريخيّة مع الجريدة
الوطنية
واذا كان رئيس التحرير يقرأ هذا
فليعلَم أني وضعتُها اليوم تحتَ
أطباق الطعام .... !!
دوماً أشتري الكتبَ الممنوعة
ولم اقرأ أيّ كتاب منها بعد
لأن الحقيقة التي فيها
قد تجعلني ثائراً ، ولا مشكلة في ذلك
،لكن المشكلة أنّي سأثور وحدي
ولهذا أخفيها في مكانٍ ما ... !
وبما أني أخبرتك عن كرهي للأحزاب
فلتعلم أنّ لحيتي ليسَت شيوعيّة
ولأنّ شاربي كثيف؛
فهي أيضاً ليست إسلامية ..
والتحليل الوحيد الذي أقبله منك
هو أنّ لحيتي نمت لأن النساء تحب ذلك
ولا تحلل غيره
حتى ترى مني العكس .... ي الشعرية التي أحب
تخونني أحياناً
فالبارحة صعدها شاعر
ودخل بقصيدة مطلعها :
" نهدك وسادتي "
وكادت أن تقع الجدران من التصفيق ....
أما أنا فلم أصفق
لأني كنت أكتب وصيّةً لحبيبتي ....
وعندما صعدت أنا
بدأت بقول " ثورتي كرامتي "
وأيضاً اهتزت الجدران من دبيب رجال الأمن
ولكنّي لم أخن منصتي ولم أهرب
ولذا ، فإن نصي هذا
أكتبه لك من السجن .... !!
وسأخرج غداً ، لأني وقعت على ورقة تقول :
إنّ المنصات الوحيدة الآن هي :
موسكو ، القاهرة ، ومنصة العاهرة
وأما غيرها فكله ممنوع ... !
______________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق