الاثنين، 5 يونيو 2017

إنكسار / بقلم الأستاذة : أمل الخليفة / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


إنكسار

أبت هذة العصفورة التحليق مع أي سرب، لوعد إقتطعته بينها وبينه بالإنتظار، بنی لها عش الأحلام؛ جازاها بالخذلان عندما أعجبته أخری أسكنها فيه.

أمل الخليفة

- تحرير : ياسمين العلي 

لذائذ / بقلم الأستاذ : عبد الحسين العبيدي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


لذائذ

يشتبك بنقاش  حام مع المارد الذي غادر الكتاب وجلس قبالته ,دون أن يلحظَ العجوزُ صغارَ الحي وهم يغادرون الدكان وقد امتلأت افواههم بالحلوى .

 عبدالحسين رشيد العبيدي

- تحرير : ياسمين العلي 

طوق / بقلم الأستاذ : فاضل الحمراني / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


طوق

يسابق غمامة الوهم ، يتعقب رغبة دفء باردة ،يحلق فوق فراغ ممتلىء، ينتظر قدوم شروده ، يتكىء على ارتجافة عجزه ،حين أيقن بأن النوم لن يأتي أبداً. راح يغط بحلم زائف.

فاضل حمود الحمراني

- تحرير : ياسمين العلي 

إيمان / بقلم الأستاذ : عبد اله فضول / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


إيمان......

بغنج ودلال:
-هل تعرف طريقا غير طريق الله تقود إلى الجنة؟ بخشوع :
-أجل ، طريق عينيك المضيئتين اللتين تشعان نورا ،فأنا أسير على هديهما إلى الله حتى يأتيني اليقين.

عبدالله فضول

- تحرير : ياسمين العلي 

تمرد / بقلم الأستاذ : زهير دوفش / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


" تمرد "

سحقًا أيها المربي.  
دعني أعشق حبيبتي
 أخاطبها كما أشاء
 وإلا جررتك من ربطة عنقك
 إلى النار
 حيث أشوي وجهك القبيح
 شيًّا كاللحم النيء
 وأنزل لفافة رأسك هذه
 وأمسح بها روث بقرتنا
لقد سئمت مواعظك
و إرشاداتك
تقيدني بكل حراك
وكل فعل
 وردة فعل
 هذا حرام
 وذاك حرام
تلك الكلمة تقال
 وتلك لا تقال
 أدبياتك لم تعد تروق لي
 كادت نصائحك تلعثمني
تزويني
 حيث لا أشاء.
ارفع وصايتك عني
 لست أنت بل الله
من خلقني وعلمني
الله وحده أدبني
 و فطرني
وأعلم كما في احشائي
 غريزة الجوع
 ففي قلبي وشراييني
غريزة الحب والعشق
يامن أسميت نفسك قاض
 اعلم
أنني كما أشرب الماء
 أعشق الحياة والنساء
فانزوي حيث أنت
 فقد ولى عهد الوصاية
 فزمانك فقد الضياء
 واصمت ففي صمتك
 نور في ظلمات
 المساء.

زهير سعيد دوفش

- تحرير : ياسمين العلي 

بلاد لم تجدها على الخارطة / بقلم الأستاذ : يوسف السرخي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال








لادُ لم تجدها علي الخارطة
كجزيرةٍ مفقودةٍ في محيط النسيان
نجمةٍ
لها هويتها وضوءها ..لكن لاتصلها الأيدي
بقيت في منعزلٍ عن التاريخ والمؤرخ والصارخ والمستصرخ
بلادٌ
نسيها أهلها في زحمة الأنباء والقيدِ
بلادُ
ولياليها تملؤها السموم ،لتشعل الدموع في الأحداق كالجمر
وأنا أمشي عشوائياً في الأزقة كحياتي وموتي المر
فيوقفني أحدٌ ويسألني بلغة منشقةٍ من لغتي
ويظنها الأفصح
يسألني :ماهو اسمك وماتفعلُ
أجيبه لااسم لي
أنا شاعرٌ تائه في بلدي أتجوّل تحت ضوء القمر
لعلي أجد ذريعةً
أكتب فيها قصيدةً
وكلُّ شيء تخلى عني
فلم يبق شيءٌ لي سوى هذه الرياح الحارة
والغبار الذي يتجوّل في رئتيّ وأحلامي
فهل تشاركني؟
لأقاسمك الغبار والريح....
فيضحك مني
ويحسبني مجنوناً
وربما يشفق عليَّ ويمُر
بلادٌ
وفي أحيائها
وقبل النطق بالكلام وتفتح العيون
وبين الأبواب والجدران المتعبة من حمل الوجود
والمرهقة كالجفون
يعلّمك الزمان إمّا أن تكون شاعراً
و إمّا أن تكون مجنوناً
بلادٌ
وفيها من الجمال مايهزم التعب من اللاشيء ومن الهوية واللاهوية
ففيها أشياءُ..هوية تصير عند ملامستها
وكأن من في البلاد استودعوا الهوية في الأشياء
خشية أن ماتوا تتخلد الأرواح
بلادٌ
وفيها مشيت تحت أقواسِ جسرٍ لم يكتمل ِ القرنُ على عمره
لكنه يحمل كل العناوين دون إيضاح
وعندما سارت خطاي عليه
أحسست بأنّ الأقواس ليست أقواس حديد
بل أقواس قزح رغم غياب الألوان
وهناك..
عند ملتقى الأقواس تصيرُ قاب قوسين أو أدنى
من انتهاء المادة
فالأول يحملني إلي الفردوس
وفي الثاني ملأتُ من الأبدية الأقداح
بلادٌ
وفيها جبلٌ
شامخٌ
شيدته الأيدي
رافع الرأس
ليكون شاهداً علي التاريخ منذ ما دوِّنَ التاريخ
وكأن معمار الزيغورات كان شاعراً
لانّي أراها كقصيدةٍ عموديةٍ من خمسة أبيات
تُقرأ بالعكس
فالبيت الأول ينبت من الأرض
ثم يعلوه الثاني
ثم الثالث
وأمّا الرابع قد ضاع في العدم
والخامس حينها ذاب في الدم
بلادٌ
وفيها نهرٌ
ينشعب من الجفون والشرايين
يمتدُّ كجرحٍ علي جسد البلاد من الرأس حتى القدمين
نهرُ و إن نظرت في امتداده نحو الأفق
تراه لن يستمرَّ في زحفه
تراه يغيب بينه وبين السماء
تراه يصعد إلي السماء رويداً رويداً
ليسقي
أنهار الجنة ويملأ كؤوس الملائكة المقربين
بلادٌ
ونخيلها كأشباح
على الطريق تحدّق في وجهك
وبكلّ شيء يزحزحها عن مكان ولادتها
وحتى لو تموت
تموت واقفة كسليمان
ربّما لتخدعك بأنّها لم تمت
وربّما لاتريد بموتها أن تتخلى عن التراب
بلادٌ
وفيها إذا أردت أن تشير إلي التراب
لاتشير إلى تحت قدميك
بل عليك أن ترفع رأسك لترى التراب فوقه
فهنا لاشيء يقف على طبيعته
هنا تصير السماء الأرض
والأرض سماءً يزيّنُها السكان
وكأنّهم كواكبُ ونجوم
بلادٌ
وفيها لاتصدّق ماترى
وصدّق ما لاتراه(كلُّ شيء لايعبر عن ذاته)
فملاسة أنامل كهلٍ تكفي لتشعرني
بملامسة جذع نخلةٍ من الموت والخلود اقتربت
وعطر وشاح جدة يكفي ليملأني
برائحة الحقول التي ذهبت
وابتسامات طفلٍ تكفي لتطمئنني
بأنّي مازلت حياً للآن و أكتب
لحاضره ومستقبله
كلّ شيءٍ هنا متناقض مع واقعه
.
.
.
" قصيدة بلاد لم تجدها على الخارطة للشاعر : يوسف السرخي من ديوان منفردٌ بعمق القمر "

- تحرير : ياسمين العلي 

المسرحية الساخرة / بقلم الأستاذة : أماني بهادر / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


المسرحية الساخرة

لاتحزن يا وطنى
لك حرية الرأي فى المسرحية ، فاكتب ماتشاء بعيدا عن أدوار البطولة و همس الوطنية وبعيدا جدا عن الحرية ، عن تلك الخلجات الهامسة  بظلام الليل حين تروي عن اختلاس النظر ، عن التشوهات التشريعية ، عن صرخة الإنسانية ، عن طفل يخاف الحلم ، عن إنتفاضة القلم بالزنزانة الفردية ، عن الإعتصابات والإقامة الجبرية ، عن سكوت متمرد كلما أراد البوح كتموا أنفاسه بالهمجية .
ولأنك طفل لم يبلغ الحلم ولأنكِ امراة تسيرها العاطفة ولانك رجل تابع لقوانين السلطة بمسرحية ساخرة . كل من فيها يلعب أدوار البطولة من خلال السطور وننسى فقرة صغيرة تلعب دورها وهي ...
لمن سيكون القراربالنهاية ؟
مادور المواطن ؟
مامصير الحلم الذي لم يبلغ بعد ؟
احلم يا ولدي .... أصبح للحلم قضية .

أمـــــانـــي بهـــادر

- تحرير : ياسمين العلي 

آخر ما نُشر في قطوف

كدمة بقلم الشيماء عبد المولى . الجزائر

″ كدمة ″ كلُّ الكدمَاتِ مُوجِعة وجعًا لا يُطاق يحاصرُ كلَّ قلبٍ مَريضٍ و كلَّ جفنٍ مُترَعٍ بلَيَالِي الانتظَار يطُولُ الوقتُ عَمداً تَلت...