السبت، 6 مايو 2017
يتيمة فرح / بقلم الأستاذة : تغريد قداح / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال
و كنت آوي إليك يتيمة فرح.. أدُسّ حلمي تحت إبطك لتزهر اللحظة الباكية ، يستطيب فمي لقمة الحرف و تُنعشني رشفة الكلمات ، فأتهيّأ للقبض على زقزقة الروح و أملأ قلبي ضحكات صغيرة. تتكاثر حولي نحلات الشهد و تتجدد خلايا البوح و يسيل لعاب الفراشات و يتفتح النّوار. قسراً توقف الزمن عند آخر ضحكة ، و طلع لي الحلك كهلاً محدودب الظهر ، و فرّت آخر نجماتي.. ترى..! من يُرمم شقوق القلب.. و من يوقف زمجرة الريح في ذاكرة تأبى أن تسدّ أذنيها عن هبوب قادم.. من هناك....!!
تغريد قداح
شكوي من أرض الزيتون / بقلم الأستاذ : طه أحمد مكرم / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال
( شكوي من أرض الزيتون)
إلي من يهمه الأمر
لا أدري إلي مَنْ أتوجهُ بالشكوي؟
إلي الأمم المتحدة....أم إلي هيئة الصليب الأحمر الدولي
أم إلي هيئة الإغاثة الدولية....أم إلي منظمة حقوق ال............
إنني عَربة إسعاف، اعملُ بالقدس الشريف، أُساعِدُ في نقلِ الجرحي والمصابين، أتعرضُ كل يوم، بل كل دقيقة لوابلٍ من طلقات الرصاص، حتي إن زجاجي الأمي تحطم أكثر من مرة
إطاراتي الخلفية والأمامية انفجرت عشرات المرات.
إنني أكادُ أخرجُ من الخِدمةِ قبل أن أُكمِل العام، في حين أن إخواني في كثير من البلدان لا يتحركون من حظائرهم إلا نادراً، وعندما يتحركون تُفْسح لهم الطُرقات، في حين عندما أتحركُ أنا، تقفل أمامي الطرق وتسدُ بالمتاريس والحواجز.
لماذا أُعاملُ هذه المعاملة السيئة؟ وأنا عربة إسعاف، ولستُ بارجةً حربية.
هل ذنبي أنني عربة إسعاف؟
هل ذنبي أنني أعمل بالقدس الشريف؟
هل ذنبي أنني أقوم بنقل المصابين الفلسطينيين؟
ألا يعلم هؤلاء أنني عربة ولستُ عربيه؟
هذا إلي من يهمه الأمر
توقيع/ عربة إسعاف
تحريراً في القرن الحادي والعشرين.
طه أحمد مكرم
هواجس بقلم الأستاذ : عصام الرجب / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال
(هــواجــس)
فِكْرُ التَّغَرُب ِ ثــورةٌ و ســكونُ والكسرُ يعرو أحرفي وســكون.ُ
جـَفَّتْ زجـاجـاتُ الأريـجِ بدوحنا مـا فــاح َفيها عطرَهُ الليمــونُ.
و بنفسج ٌفي الركنِ خَـبَّأَ دمعَهُ فالحزنُ فاحَ وفي الفؤادِ شجونُ.
نسـيتْ بلابلُنا الصداحَ و لحْـنَـهُ مـا عادَ يألفُ شدوَها الحسـونُ.
حــتى شحــاريرُ الديارِ تألمتْ رَفَّـتْ تحـاكي للرحـيلِ سنونو.
هل ترحلينَ? اليومَ أظلمَ ليلُنـا فـالبدرُ آضَ كأنــهُ العُرْجُــونُ.1*
و الشمسُ طاردتِ النهارَ بقُبلةٍ
خجلَ المساءُ و خانـَه العربونُ.
ميسونُ يا ميسونُ أينَ حقائبي
أزفَ الرحيل ُتَجـَهزي ْ ميسونُ.
هيا إلى خلفِ المدى واللا مكا
نِ ,فسعدُنا لمؤمَّـلٌ مـأمــونُ.
وجمَتْ وباتَ الدمعُ يذبحُ جفنَها فَجَـرَتْ على تلك العيون ِعيونُ.
مـالتْ إلى النارنجِ تُخفي عَبرةً
فهمى يواسي و الدموعُ هتونُ.
هاتي من الأشعارِروحَ قصائدي
و دعي دنانَ البوحِ فهو حـزينُ.
وجِرارُعشقي في الديارِفدثري
إن الهوى في خــافقي مكنونُ.
منْ دفــترِ الأيام هاتـي ليلــةً
فيها السعادُ سعادُهُ مــضمونُ.
قَـبـَّلْتُ أشجــارَ الديارِ مـودعًا فبكى هناكَ و ضَمني الزيتـونُ.
ودعا سراجَ الزيتِ ينزفُ سُؤْلَهُ
و لِـمَ الغيابُ فأُوقِدَ الكانــونُ.
هذي الديارُ مبارك ٌفي ساحِها
أَلَمُ التغَـربِ مــؤلمٌ سيكــونُ.
أوَ تستطيعُ البينَ قلبكَ والنوى
و تَجَذُّرٌ في الأرض كيف يهونُ.
مهلاً فهاتِ الذكرياتِ و عهدَها
ماخانَ قيسٌ في الهوى أتخونُ
وَمَضَتْ بيَ الذكرى فأمطرَخافقي
دراً فَـفَـتَّـحَ زهــرَهُ النسرينُ.
وصحوتُ من حلمٍ تحالكَ والرؤى
رقصتْ فـتَاهَ يَراعِيَ المشجونُ.
ميسونتي إن القضـاءَ لمُبـْـرمٌ
كــافٌ يُلبــي للقديـرِ و نـونُ.
لن تدركَ الأقدارُ إلا ما جــرى
مِنْ أمرِ ربي كائـنٌ و يكــونُ.
عصام الرجب
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
آخر ما نُشر في قطوف
كدمة بقلم الشيماء عبد المولى . الجزائر
″ كدمة ″ كلُّ الكدمَاتِ مُوجِعة وجعًا لا يُطاق يحاصرُ كلَّ قلبٍ مَريضٍ و كلَّ جفنٍ مُترَعٍ بلَيَالِي الانتظَار يطُولُ الوقتُ عَمداً تَلت...













