السبت، 6 مايو 2017
شكوي من أرض الزيتون / بقلم الأستاذ : طه أحمد مكرم / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال
( شكوي من أرض الزيتون)
إلي من يهمه الأمر
لا أدري إلي مَنْ أتوجهُ بالشكوي؟
إلي الأمم المتحدة....أم إلي هيئة الصليب الأحمر الدولي
أم إلي هيئة الإغاثة الدولية....أم إلي منظمة حقوق ال............
إنني عَربة إسعاف، اعملُ بالقدس الشريف، أُساعِدُ في نقلِ الجرحي والمصابين، أتعرضُ كل يوم، بل كل دقيقة لوابلٍ من طلقات الرصاص، حتي إن زجاجي الأمي تحطم أكثر من مرة
إطاراتي الخلفية والأمامية انفجرت عشرات المرات.
إنني أكادُ أخرجُ من الخِدمةِ قبل أن أُكمِل العام، في حين أن إخواني في كثير من البلدان لا يتحركون من حظائرهم إلا نادراً، وعندما يتحركون تُفْسح لهم الطُرقات، في حين عندما أتحركُ أنا، تقفل أمامي الطرق وتسدُ بالمتاريس والحواجز.
لماذا أُعاملُ هذه المعاملة السيئة؟ وأنا عربة إسعاف، ولستُ بارجةً حربية.
هل ذنبي أنني عربة إسعاف؟
هل ذنبي أنني أعمل بالقدس الشريف؟
هل ذنبي أنني أقوم بنقل المصابين الفلسطينيين؟
ألا يعلم هؤلاء أنني عربة ولستُ عربيه؟
هذا إلي من يهمه الأمر
توقيع/ عربة إسعاف
تحريراً في القرن الحادي والعشرين.
طه أحمد مكرم
هواجس بقلم الأستاذ : عصام الرجب / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال
(هــواجــس)
فِكْرُ التَّغَرُب ِ ثــورةٌ و ســكونُ والكسرُ يعرو أحرفي وســكون.ُ
جـَفَّتْ زجـاجـاتُ الأريـجِ بدوحنا مـا فــاح َفيها عطرَهُ الليمــونُ.
و بنفسج ٌفي الركنِ خَـبَّأَ دمعَهُ فالحزنُ فاحَ وفي الفؤادِ شجونُ.
نسـيتْ بلابلُنا الصداحَ و لحْـنَـهُ مـا عادَ يألفُ شدوَها الحسـونُ.
حــتى شحــاريرُ الديارِ تألمتْ رَفَّـتْ تحـاكي للرحـيلِ سنونو.
هل ترحلينَ? اليومَ أظلمَ ليلُنـا فـالبدرُ آضَ كأنــهُ العُرْجُــونُ.1*
و الشمسُ طاردتِ النهارَ بقُبلةٍ
خجلَ المساءُ و خانـَه العربونُ.
ميسونُ يا ميسونُ أينَ حقائبي
أزفَ الرحيل ُتَجـَهزي ْ ميسونُ.
هيا إلى خلفِ المدى واللا مكا
نِ ,فسعدُنا لمؤمَّـلٌ مـأمــونُ.
وجمَتْ وباتَ الدمعُ يذبحُ جفنَها فَجَـرَتْ على تلك العيون ِعيونُ.
مـالتْ إلى النارنجِ تُخفي عَبرةً
فهمى يواسي و الدموعُ هتونُ.
هاتي من الأشعارِروحَ قصائدي
و دعي دنانَ البوحِ فهو حـزينُ.
وجِرارُعشقي في الديارِفدثري
إن الهوى في خــافقي مكنونُ.
منْ دفــترِ الأيام هاتـي ليلــةً
فيها السعادُ سعادُهُ مــضمونُ.
قَـبـَّلْتُ أشجــارَ الديارِ مـودعًا فبكى هناكَ و ضَمني الزيتـونُ.
ودعا سراجَ الزيتِ ينزفُ سُؤْلَهُ
و لِـمَ الغيابُ فأُوقِدَ الكانــونُ.
هذي الديارُ مبارك ٌفي ساحِها
أَلَمُ التغَـربِ مــؤلمٌ سيكــونُ.
أوَ تستطيعُ البينَ قلبكَ والنوى
و تَجَذُّرٌ في الأرض كيف يهونُ.
مهلاً فهاتِ الذكرياتِ و عهدَها
ماخانَ قيسٌ في الهوى أتخونُ
وَمَضَتْ بيَ الذكرى فأمطرَخافقي
دراً فَـفَـتَّـحَ زهــرَهُ النسرينُ.
وصحوتُ من حلمٍ تحالكَ والرؤى
رقصتْ فـتَاهَ يَراعِيَ المشجونُ.
ميسونتي إن القضـاءَ لمُبـْـرمٌ
كــافٌ يُلبــي للقديـرِ و نـونُ.
لن تدركَ الأقدارُ إلا ما جــرى
مِنْ أمرِ ربي كائـنٌ و يكــونُ.
عصام الرجب
موعد / بقلم الأستاذة : حنان عبد اللطيف / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال
موعد
لموعدي المقدس
هيأتُ كل مستحضرات الجمال ...
شَهقاتٌ تسري بروحي
من عِطركَ الفَواح ...
.. ونببذُ حنينٍ ارتشفته
من حوافٍ الأقداح ...
ونمنماتٍ في العراءِ شارداتٍ
جمعتها لِترتلَ صوتكَ الصداح ....
فتراقصت أحلامي طرباً
لِقدحٍ تنازعَ فيه
عِطركَ وصوتكَ البهيُّ
من المساء ....
..... حتى ساعات الصباح
حنان عبد اللطيف
حلو و مر / بقلم الأستاذ : طارق العجاوي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال
{. . حلو و مر}
يا هذه الدنيا عققت بحالنا
وغدرت في الضراء والسراء
هادنت ايامي بكل جراحها
وشربت آلامي بكل إباء
قد كنت ارفل بالحياة وسحرها
وبفرحة مثلى وكل بهاء
لكنما الدنيا تجور ولا تفي
وتطالنا في الليلة الظلماء
حتى وان طابت بذات يمينها
بشمالها سلته في استقواء
نحيا بعزم لا تلين قناتنا
نعلو على الاهوال والارزاء
ونسكن الثلم العميق بعزة
مشهودة ، معروفة، شماء
الشاعر طارق العجاوي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
آخر ما نُشر في قطوف
كدمة بقلم الشيماء عبد المولى . الجزائر
″ كدمة ″ كلُّ الكدمَاتِ مُوجِعة وجعًا لا يُطاق يحاصرُ كلَّ قلبٍ مَريضٍ و كلَّ جفنٍ مُترَعٍ بلَيَالِي الانتظَار يطُولُ الوقتُ عَمداً تَلت...













