سلوى إسماعيل . سوريا
في مهبّ القدر:
كلّ هذا الجفاء
هل كان مقصوداً؟
المسافة الطاعنة بالسن
الغياب الملثم بالألغاز
شتاؤك البارد على شرفات القصيدة
قلبي ووجع الليل
وأنت تحرق حقول القصب
لتغتال نايات قلبي المثخن بك
ولأن دمي أزرق
صيرني شراعاً في بحر قصيدة
لايأبه لريح عنادك
هل نفد طين الله حين خلقك؟
حتى غدوت حجراً
لاينفذ إليه مائي
رطوبة أشجاري
قطرات ندى صباحاتي
المترامية على طول حقول جسدك
قل لي:
كيف تنجو أناملك
من كل هذا الشوك الذي تنثره؟
حتى سال دم طفلٍ يحبو في قلبي
مازال ينتظر سكاكر العيد من يدك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق