رحلة راحل ..
سأصعد لوحةً للسماء
حين ولادتي ..
و أترك روحي تدفن
حيث اللا تراب وأصعد جسداً ..
سأخرج مني أبدا
وأرد طفولتي
جديلة تتدلى
من على رأس طفلة"،
وأعيد ترتيب الأماكن بنظري
وأشيّء اللا شيء شروداً..
سأرتدي عرائي ..
وأعيد ولادتي على إنها الآن ..
أصرخ( قبري بأمي)
أبني مدينةً من طينٍ حولي ..
وفوق بريق
الرحيل سأسكب
سلماً من دموعٍ ..
أتخيلني ريشةً وأصعد
بخفة إلى زرقة عينيك الحياة ..،
أنام ريحاً
عند منتصفِ السفر
لسلالةٍ من العواصف ..
أصنع رفيقاً ليرافقني
رحلتي (ناياً) مثلاّ ..
وأغدر به قبل أن أصل
إلى اللا نهاية
وأرميه ألحانا خلف ظلال الخوف ..
سأفعل هذا الشر لكي لا أنسى أني كنت إنسان !!
سأصل ..
بعد استقرارٍ موحشٍ
سأنوي الهبوط توقاً لماضٍ أماتني ..
سأهبط لوحدي بحدة .. كحدية
الشعرة في بحر العين ..
سأنسى كل ما رأيته هناك .. وأنزل
حنيناً قاتلتي .. عجلة بقدمين
ركض في السقوط ..
مدّاً صوب المدى
سأجتاح بعض الغيم بطريقي
وسأقف عند القمر
لألتقط صورةً مع تضاريسه الماحلة
وأجعل الصورة دواء لعلة
التشبيه عند حبيبتي ..
كلما قالت لي أنّي أشبه القمر ..
أعطيها الصورة لتراها ..
فتبصق على القمر
وتقول لي:
تباً له .. أنت أجمل منه بكثير ..،
ولكي لا أتأخر على من لا ينتظرني
سأهبط دفعةً واحدةً إلى حفرتي
وأعيد ترتيب أعضائي بفوضى
أبلل روحي بآهات الدرب .. وأدربها
على السفر .. وأحذرها
من العثرات التي ستلقاها في الطريق !!
أحمد سليمان


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق