(ورودٌ ذابــــلة)
أيها الأصـــدقاء عمتم مســــاءَ
واعذروني إذا احترقت إستيـــاءَ
فأنا (بائــــع الــورود) بأرضٍ
أصبح الحـب فـوقهــا كيميـــاءَ
لي بلادٌ نحــاكم العطــر فيها
إن تفشى ونستضيـفُ الوبــاءَ
وعلى العود نذبح الطير فوراً
إن تغنى وعــاب هذا الشتــــــاءَ
في بلادي خنافسٌ مقرفاتٌ
تقتـل الوردَ والنـدى والضيـــاءَ
ونظــــامٌ _ودولةٌ _وجيــــوشٌ
عجزت أن تواجــهَ الخنفســـاءَ
كيف أنجو بوردتي في بلادٍ
تقتل الحب والشذا والنســـــــاءَ
كيف أنجو بوردتي أو بنفسي
أو أمــــــاري بجـوعي الأثريــــاءَ
في بلادٍ ثعالب النفط فيهــا
لم تزل تســـرق اليتيم الـحــذاءَ
كيف أنجو بوردتـي في بلادٍ
أصبــح الله فوقهـــــا موميــــــاءَ
تحبسُ الله في الشعارات مكراً
ثم تمضــي فتقتــــــل الأنبيــــــــاءَ
كعبـةٌ في دمي تلبي وحـــزنٌ
في عيـــوني أخــــالهُ كـــــربلاءَ
ربما ســوف أنحـر الورد يوماً
أيها الأصــــدقاء عمتـــم مســـــاءَ
وضاح أبوشادي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق