منظار مختلف
كأن علاقتهما اتسمت بالإيثار والوفاء ، جلسا على دكة أحلام مفترضة ،بعدما استنفذا طاقتهما في البحث عن فرصة عمل .حين يئسا وبعد عناء طويل وبدت آمالهما تذهب أدراج الرياح ، همس أحدهم متمنياً ..ماذا لو عثرنا على مال كثيرونضعه على مائدة العدل وقد نلائم بعضنا في الحوار.اقتطع الآخر جزءًا من الحديث وكيف تكون القسمة ، ردَ بسرعة متناهية حينها ستكون لمن الغلبة. ضحك صاحبه حيال ذلك عالياً ولم يشعر بالمرارة والأسى هذا ما كان يجول في ذهني ياشريكي الوفي.
فاضل حمود الحمراني


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق