مِنْ لُجَّـةِ النِّسْيانِ تَطْفـــو كُلّمـــا
حاوَلْتُ غَمْسَكَ في بُحورِ الذّاكرة
حَاوَلْتُ كَبْتَك مِثلَ سِرٍّ في الحَشا
لكنّما افْشَتْــــك ناري الفائـــــِــرة
كُـــلّ التَفاصِيـلِ الَّتـــــــي خَبّأتــُها
صَارتْ تُثَرْ ثِرُ كالجـــُروحِ النّاغــــِرة
بل لــم تــزل عيـن إشتهاءاتي الـتـي
مـذ جَـــدبَ احلامي لقربــــك فاغرة
اســْرَرْتُ اشْواقـــي فَيَفْضَحـــْني الاسى
او ما تَبَــــدّى من شجــــوني الخــادِرة
أو بـُـؤْسَ أحــــلامــي التـــي ازرى بها
ذاكَ التَّغـــرب في العيــون الحائـــرة
كَمْ غَيْمَـــةٍ للحُزنُ تَغمُرُ فِكـْـــرَتي
لـم تَــروِ اجْـــداب َالامـــاني العاقِــرة.
حتى رَسَمْتُكَ فـَـــوْقَ احْـــداقِ المَسا
صُبْحاً يُقَبــْلُ عَيـْنَ نَجْــــمٍ فاتِـــــرة
احمـــد فـــرج


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق