رسالتي إلى..
تفاحة توردت في أخر
الخريف..
وراودتها غواية الريح والقصب..
عن لحنها المتروك في غفلة القطاف.
أن لا ينال من سقوطها الأنين..
ولا يلوك صمتها جشع
الحفيف.
-------------
الساعة الآن هي الذاهلة
بعد منتصف ضجيجك!
عيناي مسمرتان
ليس موتا..
لكن ضياء الأسرار
يطفئ قناديل الأغوار!
سألملم فجرنا المهدور
لأهتك أستارك المعتمة..
كل ما أحتاج
برهة شاسعة بين
مفاصل البلبال..
لأعيد ترميم جنوني!
بل كل ما أحتاج
أن يلفحني صقيع الحياة
لأنبذ شرر الموت
بدونك!
فراس السالم



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق