[طارقها]
الحق يعلم كم غازلت في دهري
من الزهور الملاح السمر والشقر
وكم هدلت على أطراف روضتها
أستلهم الشعر من أزهارها البكر
وكم حضيت بنشوى حينما علمت
بما أحس به من لوعة الجمر
وكم لها في زوايا النفس مرتبة
وكم من الود والأشجان في صدري
تهيم في روضها مع كل شاردة
ويجتلي ثغرها مع نسمة الفجر
تعتز في خفر من هدل طارقها
ما كل هذا الهوى يا صنوة البدر
قطعت وعدا على نفسي كما طلبت
ألا اغادر من أهوى مدى العمر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق