مررت على الديار ديار ليلى..
فلويت عنق الخيل نحو مضانهم.
شاهدت قطوفا دانية..
وخلانا من صيد الكلمات صبا وزبانيا..
مررت على القصيد حيث يتكئ الوجدان تعبا..
فتهارعت صوب هجن القصيد..
وريمها..وتداعي أمام حوار خيلي المسحرات..
فترجلت شغفا..و أمعنت فكرا بما
فطر القريح ديما في المعاني وبعضها سغبا..
فقلت أوتادي..
ونزلت بين الوجوه مقبلا حسان لامدبرا..فحن يراعي لقطوفهم.
وأن مدادي يطلب حبهم وودادهم..فنى الدار دارهم..ونعم
القطاف قطافهم..
صباح عطوان الزيدي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق