الثلاثاء، 23 مايو 2017
رمضان الفرح / بقلم الأستاذ : طارق العجاوي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال
{رمضان . . الفرح}
جاء الصيام فأينعت أوراقي
والدمع بلل في الخشوع مآقي
في الروح موطن للصبابة والهوى
هيا انتفض فالحرف ستر رواقي
فالفيض في رمضان طاب نسيمه
والسحر يشعل فاعتبر يا راقي
ما غاب عن بالي جليل قدومه
فالصوم عيني ونوره أحداقي
همنا زمانا في عبير رحابه
والود أمطر والشجون سواقي
جاء الصيام فأشعل فينا التقى
والسعد هلل والشجون بواقي
طارق فايز العجاوي
- تحرير : ياسمين العلي
الأحد، 21 مايو 2017
عودة / بقلم الأستاذة : حنان عبد اللطيف / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال
.... عودة
...... . ......
خَبأتُ لكَ ..
حروف الهيجاء
وياء النداء ....
ممزوجةً ... بالياسمين
ورائحة الغار
وبعضاً ... من عرقِ
البسطاء
كُتبَ عليها
قصة عودتي ...
إلى منفى عشتار
إلى ذاكَ العشقِ العُذري
الّذي لم يُجالسه
همسُ الوشاة
وطعنات الغياب ...
فليتكَ تعود ....
إلى نغماتِ الناي
لحناً لايعزف
إلا للبقاء ...
وتأخذني من
رحمِ الشمس
من زبد البحر
من منفى أنوثتي
النابضِ ... بعشقِ عشتار
حنان عبد اللطيف
- تحرير : ياسمين العلي
استنشاق / بقلم الأستاذ : فاضل الحمراني / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال
استنشاق
في الليلة التي سبقت ارتكاب الإثم ،ثمة بقعة ضوء خافت اخترقت معالم الجريمة ، تلك التي أحدثت ذعراً بين أشياء مخفية، كان يمني النفس لتضليل ادلة الكشف . بعد الفوضى الناجمة عن وطأة ضغوط توجسه ، لم يكف عن التذمر ، الوقائع مرعبة، الوقت يمضي بسرعة البرق .كان يظن بأنهم وضعوه تحت سلطة المراقبة .بعدما أيقن بأن جميع الموتى كانوا ضحايا قتل ،حاول الهرب قبل أن يلوذ بالفرار تلمس راحتيه لم تكن ملطخة بالدماء .قرر أن يرمي أقلامه ويمزق أوراقه بعدما أدرك بأن قصص جرائم القتل والإغتصاب باتت متكررة وقد طغت على مشهد الأحداث.
فاضل حمود الحمراني
- تحرير : ياسمين العلي
ينبوع / بقلم الأستاذة : دنيا ربيعي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال
(هذا النص إهداء لمن فجر طاقاتي الأدبية له مني كل الشكر والتقدير )
ينبوع
عندما اعتقد أن الجراح التأمت و أن لا شيء يحاكي اعتصار القلب في ذاك الوقت وأن لا يد ستعيده إلى الوراء، كان مخطئا.
اجتمعت كل المعاني والمباني في حنجرته وتدافعت دون سماع حجرشة واحدة.
جالت عيناه في أرجاء الغرفة عديد المرات و تراقصت كينونة الحياة داخل أمتار مربعة.
رائحة العطر القديم وأنفاس مازالت عالقة.
كل ما في الغرفة من محسوس وملموس يصرخ باسمها.
تجمدت قدماه وكأنه يخاف بتحريكها اقتلاع الجذور.
وطن، وطن في بقايا مواد لا تصلح في زمننا...
وطن برمته ينبض به شريانه وكلما وهن، يدير مفتاح باب خشبي قديم لتمتلئ رئتاه بسيل جارف من الحنين، يضخ الدم من جديد بقوة إلى قلبه الصغير مواصلا درب الحياة...
يتنفس،يغلق عينيه لتسقط دمعة تجف من خده ولا تجف ..
يقفل الباب ويعود ليكون..
بها،بها فقط.. تلك التي لن تموت..
دنيا ربيعي
- تحرير : ياسمين العلي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
آخر ما نُشر في قطوف
كدمة بقلم الشيماء عبد المولى . الجزائر
″ كدمة ″ كلُّ الكدمَاتِ مُوجِعة وجعًا لا يُطاق يحاصرُ كلَّ قلبٍ مَريضٍ و كلَّ جفنٍ مُترَعٍ بلَيَالِي الانتظَار يطُولُ الوقتُ عَمداً تَلت...













