ويذهلني .....
....... ........
ويذهلني بُعدكَ الغارقِ في الأصالة
الهاربِ من أناملِ النسيان
...... إلى جذوع السنديان
لِتصلبَ معها كل تراتيلِ
الصباحِ ... و ... المساء
لِأقفَ حائرة ... ماذا أفعل
وكيف سأدون ... أناقتكَ
على أحشاء ... الورق
غيمةٌ ... سكوب
داعبت فؤادي
وأحجمت ألا .. تُمطر على عطشي
أم كقبيلةِ عشقٍ ...
تخاصمت ... وشُنقت
على أعوادِ شغفنا
عندما تسابقنا على احتلالها
لِتسرق لنا وميض الجنة من أدغالنا
وتلتحف ضمير الغائب عن وجودنا
لِيُحارَ ... هذا القلب
بما حوى ... وبما جرى
أَيرميكَ على عجلٍ كالأطفال
...... في جبِ النسيانِ
أم يَدُسكَ بين الحروفِ
لِتَعودَ إلى قافيتي
وتراً من أوتار الإدمان .....


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق