الجمعة، 2 يونيو 2017

زبداً و لكن / بقلم الأستاذ : عمار عباس / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


من مـاء عِرقك يرتوي ذاك الغبـار ْ
ومن الزواريب الحزينـة تُسكَب الأثقـال مترَعةً
بِشاشات اللباقة والأناقـة وانكسارِ الشمس في وَضَح النهـار ْ
من قهـر مـا في الروح من عبقٍ...
من زهـرةِ الكلمـات تركن في أقاصي الذاكـرة ْ
ينسلُّ وهـجٌ للحنيـن المُشتهى
زبداً ولكـن ْ :
لابريدَ لكي أمدُّ القلب للأفـق المهيمن
تحـت أنقاض القـرار ْ

عمار عباس

- تحرير : ياسمين العلي 

مناجاة / بقلم الأستاذ : عبد الله الأحمد / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


مناجاة

يا من له عند النوازل نضرع
و إليه تبتهل القلوب الخشع

وله تخر الراسيات مهابة
والصخر من قرآنه يتصدع

يا قابل التوبات جاءك تائباً
عبد يحاذر من لقاك ويفزع

عبد يقر بذنبه فيما مضى
والعفو ما يرجو وما يتوقع

فالعفو للعاصين فيك سجية
والحبل بالراجين لا يتقطع

ضاقت بي الدنيا وكانت مسرحاً
يلهو بساحته الفؤاد ويرتع

لم أغتنم عهد الشباب ولم أكن
عن كل ما يرضي الهوى أتورع

وزرعت ما لا يستحب حصاده
والمرء لا يجني سوى ما يزرع

حزم الشباب رحاله في غفلة
عجلاً وكم من راحل لا يرجع

ومضى كضيف لا يمل مقامه
وثوى المشيب كعلة لا ترفع

والشيب إنذار الرحيل وإن يكن
للموت جيش فالمشيب طلائع

أزف الرحيل وزاد خوفي والرجا
والزاد لا يكفي وجودك أوسع

والقبر ينتظر الأنام بضمة
تصطك منها في الصدور الأضلع

هو روضة من جنة أو حفرة
في النار سامرها الشجاع الأقرع

ودنا الحساب وليس لي من حجة
أدلي بها عند الحسيب وأدفع

رباه موج اليأس أدرك مركبي
فمضى أماني واستبد المفزع

وأضعت أشرعة النجاة ولم يزل
قلبي على جمر الندامة يقبع

رباه أدركني بعفوك إنني
لا زلت من كأس الأسى أتجرع

وامنن علي بتوبة وارحم بها
نفساً لغير رضاك لا تتطلع
...

- تحرير : ياسمين العلي 

عجباً لك / بقلم الأستاذ : هادي السالمي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


ﻋﺠﺒﺎً لكَ
ﻣﻦ ﺍﯾﻦ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺎلضیاﺀ؟
ﮐﻞُ ﺍﻟﻤﺪﯾﻨﺔِ
ﻋﺸﻌﺶ ﻓﯿﻬﺎ ﺍﻟﻈﻼﻡ
ﻋﺴﻌﺲ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻋﻠﯽٰ ﺍﻗﻼﻣﻬﺎ
ﺍﻟﮑﺘﺐُ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﯿﺮُ ﺍﻟﺠﺪﯾﺪﺓُ
ﻻﺗُﮑﺘﺐ ﻭﻻﺗَﮑﺘﺐ ﺟﯿﺪﺍً
ﻭﺃﻧﺖ ﺧﻠﻒ ﺍﻷﻣﻨﯿﺎﺕ
ﻭﺍلأﺣﻼﻡ ﺍﻟﻄﻮﯾﻠﺔ
ﺗﺤﺮﺙ في ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﺍلأﺑﺠﺪﯾﺔ
علك ﺗﺴﺘﺨﺮﺝ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺴﻮﺩ
ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍلأﺳﻮﺩ
ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ
ﮐﻞ ﺑﺪﺍﯾﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ !
ﻛﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ
ﻭأﻧﺖ ﺗﺤﺮﺙ ﻣﺎﻗﺒﻞ ﺍﻟﺒﺪﺍﯾﺔ
ﻣﻨﺬ ﺛﻤﺎﻥ ﻋﻘﻮﺩ

ﻋﺠﺒﺎً لك
ﻣﻦ ﺃﯾﻦ ﺗﺄتي ﺑﺎﻟﻀﯿﺎﺀ
ﻭﮐﻞ ﺩﮐﺎﮐﯿﻦ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻋﻤﯿﻠﺔٌ
ﻻﺗﺒﯿﻊُ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ
ﻭﮐﺎﺭﻭﻥُ ﻻﯾﺄتي ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﯾﻖ
ﺍﻟﻨﺨﻠﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻻﺗﺮﯾﺪ ﺍﻥ ﺗﻔﻬﻢ ﻫﺬﺍ
ﻭأﻧﺖ ..
ﺑﻘﺖ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻋﻠﯽٰ ﺍﻟﻄﺮﯾﻖ
ﻭأﻧﺖ ..
ﺣﺘﯽٰ ﺍلأﺳﻤﺎكُ ﺍﻟﺨﻠﯿﺠﯿﺔُ
ﺍﻟﻤﺒﺘﻠﺔُ ﺑﺎﻟﻨﮑﻬﺔِ ﺍﻟﻌﺮﺑﯿﺔِ
ﻋﺮﻓﺖ ﻫﺬﺍ..... !

ﺣﺘﯽٰ ﺍﻟﻄﯿﻮﺭُ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﺓُ ﻣﻦ ﺍﻗﺼﯽٰ ﺍﻟﺤﺮﯾﺔ
ﻋﺮﻓﺖ ﻫﺬﺍ...
ﺭﺍﺣﺖ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺮیطي ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﭽﻮﻻﻥ
ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻨﻐﺎﺕٍ ٱخریٰ
ﺣﺘﯽٰ ﺍﻟﻄﯿﻮﺭُ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﺓُ
ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﻬﻮﺭ ﻭﺍﻟﺮﺑﻊ ﺍﻟﺨﺎلي
ﺗُﺮﺍﺏٌ ...ﺳَﺮﺍﺏ
ﺳﺮﺍﺏ ... ﺗﺮﺍﺏ
ﻋﺠﺒﺎً لك  ﻣﻦ ﺍﯾﻦ ﺗﺎتي ﺑﺎﻟﻀﯿﺎﺀ
ﻭﮐﻞ ﺗﻼﻣﯿﺬك تبیع ﺍلجُمار ﻋﻠﯽٰ ﺍﻟﺮﺻﯿﻒ
ﺗﺒﯿﻊ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﻔّﯽٰ ...
ﻭﺗﺸﺘﺮي ﻋﺮﻕ ﺍﻟﺠﺒﯿﻦ
ﺗﺒﯿﻊ ﺭغیف
ﻭﺗﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ
ﻋﻠﻤﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺨﻠﺔَ ﺷﺎﻣﺨﺔٌ
ﯾﻌﻠﻤﻮنك  ﺍﻥ ﺍﻟﻐِﺬﺍﺀَ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀَ ﻭشي ﺀً ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻨﯿﺎﺕ
هي ﺍﻟﻨﻘﺎﻁُ ﺍلتي ﻛﻨﺖَ ﺗﺒﺤﺚُ ﻋﻨﻬﺎ
ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔٌ ... ﺍﻻﺳﻤ...

- تحرير : ياسمين العلي 

جزاء / بقلم الأستاذ : فاضل الحمراني / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


جزاء

بشموخ منحي ، يطلق سكونه الفوضوي ،يطوف حول غواية الجنون ،يتوسد تدفق رغبة الحمم. كانت تذله تلك الليالي الحمراء والتي تمنحه قليلاً من ارتشافة الظمأ ،قبل أن تشرع نافذة الصباح يئن مكرها طالبة أجر ذلك .حينئذ تكون فرصته الوحيدة لأخذ الثأر لكرامته.

فاضل حمود الحمراني

- تحرير : ياسمين اللي 

يقظة / بقلم الأستاذة : ميساء شاهين / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


يقظة

أرادها ظلاً لظله ، يمتد مع إشراقة وجهه و يخبو جاثياً إذا ما لمع مجده في كبد السماء و يهلك إذا ماقطّب حاجبيه .
و ذات هدوء أدركت نوراً أقوى من وهجه ، و علماً ارتقى بها من بوتقة أفكاره
التفتت نحو الشمس ...لا أريد رؤية الظلال !

لن أتبعها
عيني معلقة بالشمس
ظلال !!

ميساء شاهين
.............لازورد الحياة

- تحرير : ياسمين العلي 

وشم لجراح الأبدية / بقلم الأستاذ : حاتم السيد / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


وشم لجراح الأبدية

هلموا معي وبرفق شديد جدا
سنخيط جرح الأبدية الهائل
سنفك أوتار الموسيقا
لنعيد عملية الرتق
سنرقع الجراح بأحزاننا
وسنبكي عند نهر " جيجول "
سنصلي من أجل أن يحفظها الرب
عظيمة وفائقة
ماذا تحتاجون إذن ؟ا
يا أطباء العالم
الآن ينزف الدم وأنتم تصفقون
هل قلت بكيت وحدي؟
إن جرحاً غائراً لن يفك طلاسم الدهشة
عندي
لدي مخرز كبير
سأخيط من عباءتها ثوب الحب
ثم أبتعد رويداً رويداً
لن أنظر إليكم
فقط سأمد يدي لأصافح المدى
وسأعبر أفق المدينة المظلمة .

حاتم عبد الهادي السيد

- تحرير : ياسمين العلي 

طبيبة / بقلم الأستاذ : مجيد الزبيدي / مجلو قطوف أدبية / رئيس التحرير : سمر معتوق / نائب رئيس التحرير : نسرين العسال


طَبِيبَةٌ

وَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى جَبْهَتِي، أَلَقَمَتْنِي المِحْرَارَ:
حَرَارَتُكِ مُرْتَفِعَةٌ، لْديَكَ اِلْتِهَابٌ حادٌ، يَلْزَمُكَ حُقْنَةٌ.
طَلَبَتْ مِنِّي أَنْ أَكْشِفَ عَنْ فَخْذِي.عندما اِنْتَهَتْ، دَعَتْ لِي بِالشِّفَاءِ حَفِيدَتِي اِبْنَة الخَمْسَةِ أَعْوَامٌ.

مَجِيد الزبيدي

- تحرير : ياسمين العلي

آخر ما نُشر في قطوف

كدمة بقلم الشيماء عبد المولى . الجزائر

″ كدمة ″ كلُّ الكدمَاتِ مُوجِعة وجعًا لا يُطاق يحاصرُ كلَّ قلبٍ مَريضٍ و كلَّ جفنٍ مُترَعٍ بلَيَالِي الانتظَار يطُولُ الوقتُ عَمداً تَلت...