السبت، 27 مايو 2017

انتصار الكرامة / للأستاذة: فداء عرار / مجلة قطول أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال




انتصار الكرامة
 فداء عرار

هاك انتصارٌ
يا أخي
يشفي القلوب
يهدي إلينا
عزّةً وكرامةً
يهدي إلينا
فرحةً في
شهر خيرٍ
بالمزيد
قد أزهرت
أيامنا
وتبسمت ساعاتنا
فالنصر نصرٌ
دائمٌ
عيداً فعيدا
صرخاتهم
قد أحدثت
فوضى السّجون
وأربكت
جيشاً عنيدا
بخضوعهم
ورضوخهم
لمطالب الأسرى
سيُهزَم جمعهم
فالإنتصار حليفنا
نصرٌ أكيد

يا دار عبلة / للأستاذ: خيري البديري /مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال




خيري البديري
يا دارَ عبلةَ

« يا دارَ عبلةَ بالجواءِ تَكلَّمي »
أمْ إنَّكِ صَماءُ لن تتألَّمي

زيدي دُموعَ الحُزنِ يا ابنةَ مالكٍ
ماتَ ابنُ شدادٍ فلا تَترنَّمي

ماتَ الذي بالسيفِ يأسرُ جمعَهمْ
نوحي عليهِ تأسياً لا تبسمي

نوحي على عُربٍ أضاعوا مجدَهم
صاروا عبيداً للعدوِّ الأعجَمي

وتمسكوا بقشورِ أمرٍ زائفٍ
تركوا لبابَ العقلِ بعدَ توهمِ

قدْ غادرَ الأبطالُ من حيٍّ لهمْ
وغدتْ تجولُ بحيّهمْ عُهرُ الفمِ

ماذا أقولُ بأمةٍ سكرانةٍ
كأسُ الجهالةِ عاقرتْ لم تغنَمِ

لا ترجُ من شبهِ الرجالِ غنيمةً
إن الغنائمَ لا تَليقُ بأكشمِ

جهالُهم قادوا البلادَ بجهلِهم
راعٍ يقودُ قطيعهُ بتزنمِ

عاثتْ أيادٍ في العراقِ خبيثةٌ
قدْ أوغلتْ بفسادِها لم تحشمِ

وتكالب الأعرابُ تذبحُ أهلَهُ
 وتلطّختْ أيد الأعاجمَ بالدمِ

حسدوهُ لما بانَ خيطُ نبوءةٍ
فأُريدَ قطعُ خيوطَها بتأثمِ

لمْ يكتفوا بقميصهِ بل أوغلوا
فرموهُ في بئرٍ عميقٍ مظلمِ

ثُمَّ انبروا يتعاقبونَ لطعنهِ
كلبٌ يُفخخُ نفسَهُ في مأتمِ

جمعوا شتاتَ شذوذهمْ في أرضهِ
قتلوا الطفولةَ في دمٍ مُتلاطمِ

ظنّوا بقتلٍ قدْ هوى السلطانُ لا..
ها قدْ أتتْ سيارة ٌ في مقدمِ

لنْ تقتلوهُ وخلفهُ يعقوبهُ
قدْ ذابَ في عشقٍ جميلٍ مُفعمِ

هامتْ زليخةُ في هواه فأجهزتْ
قدَّتْ قميصاً في الهوى لم تكتمِ

هو هكذا عشقٌ يُقدمُ للورى
عِشقٌ يَقِدُّ قُلوبَ مَنْ لهُ يَنتمي

هو سيدُ الأوطانِ قادَ حضارةً
لن تنثني أعلامها لم تُهزمِ

سيعودُ يحملُ للورى أقلامهم
لمْ تُفنَ سومرُ لا ولمْ تَتحطّمِ

كالشمس / للأستاذة: ماريا أحمد / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال




كالشمس.. تبعث الجميع من السباتِ
بُعِثتُ ،حين تسرب صوتك إلى مسمعي
أوهمتك ببساطة الأمر
بينما روحي لم تعد معي
فبين مدمعٍ ومبسمٍ
أضحت روحي بستان ثمرٍ
وحقل يأسٍ ،وغيم ممطرٍ
صوتك جعلني في ثمالةٍ وخدرٍ
لا شفاء منه، إلا.. إذا قررت أن تبقى معي
 ماريا أحمد

كأنَّني عُودٌ يدنْدِنُ لحْنَ صاحِبِهِ / للأستاذ: سام شفيق موعي/ مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال




لمَّـا تُلامِسُني أصابِعُها
............................ وترتعِشُ
تنبثِـقُ الأنغامُ منِّي
..................... أرجُوحَةً
................................. مِنَ الأزهارِ والفلِّ
..
ترتعِشُ الأوتارُ في روحِي وفي بَدَنِي
........................... موسيقا وأغنيةً مِنَ المطرِ
..........................
..
كأنَّني عُودٌ يدنْدِنُ لحْنَ صاحِبِهِ
..................... بيانو
............................. أو غيتاراً مِنَ السُّحُبِ
..
أهْطلُ مِنْ وجَعٍ
.................... على وجَعٍ
..
لتحيا الآهُ ياسميناً وزنبقةً
............................. وتورِقُ الريحُ حقولاً
........................................................ من الغنْجِ والتَّعَبِ

سام موعي شفيق

صمود / للأديب: فاضل حمود الحمراني / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال





صمود
رغم القصف الشديد ، ظلت تتأرجح في سماء ملتهبة تخترقها ألسنة نيران هوجاء. تلك الطائرة الورقية كان خيطها مشدودًا بذراعٍ مبتور ، لن يحين بعد سقوطها .فقد كانت متشبثةً بالنبض.

آخر ما نُشر في قطوف

كدمة بقلم الشيماء عبد المولى . الجزائر

″ كدمة ″ كلُّ الكدمَاتِ مُوجِعة وجعًا لا يُطاق يحاصرُ كلَّ قلبٍ مَريضٍ و كلَّ جفنٍ مُترَعٍ بلَيَالِي الانتظَار يطُولُ الوقتُ عَمداً تَلت...