ودّع مراكبهم يا قلب إذ رحلوا
همّت بأشرعةٍ... هل أنتَ تحتملُ
دمع العيون أبى... جرحٌ يكبّله
حتّى تحرّقتِ الأجفان والمقلُ
هاهم قد ابتعدوا.. الموج يحملهم
والليل يحجبهم..والدمع ينهملُ
والذكريات وكم وشّت أصابعنا
فوق الرمال.. ومدّ البحر ينسدلُ
لم تبقَ حين غزاها الموج واندثرت
أمّا الجراح... فلا تُنسى فتندملُ
يا راحلاً وضياء العين مو طنه
لا ترجعنّ إذا ضاقت بك السبلُ
أغمضتُ عينيَ حتّى لا يساكنها
طيفٌ يؤرّق أحلامي.. ويرتحلُ
ودّع مراكبهم يكفيك ما فعلوا
وارقب حنينهمُ .. أيامنا دولُ
لا تغفرنّ إذا عادت مراكبهم
أو تعذلنّ فلا يُرجى بهم أملُ
عمار بحلاق
- تحرير : ياسمين العلي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق