الاثنين، 1 مايو 2017

عجم و عرب / بقلم الأستاذ: رشيد بو معزة / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال



عجم و عرب

ترانيم غريبة..
و طقوس عربية..
تعلو ساحة الوغى..
لباس أفغاني..
و آخر غجري..
في شوارع الشام..
بندقية تعزف أنغام..
رائحة الموت و الحطام..
على فوّهة المدفعية..
لهيب أمراض و زكام..
عويل و صهيل و إجرام..
عجم و عرب على الإسلام..
تكالبت أمم بروح الانتقام..
لطمس الهوية..
تحت راية الحرية و الاحترام...

رشيد بو معزة

صرير القلب / للشاعر الأردني: طارق فايز العجاوي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال




صرير قلب

هذا الجوى فلقد تغلغل في دَمي..
و سعى بقلبي و استنار بفطرتي..
أهواك من روحي بكل لواعجي..
و بكل إحساسي و كامل لوعتي..
فقرضت المجنون أشقاه الهوى..
أقرضُ و أنشد لا تَكلّ عزيمتي..
فتشتُ عنك فلم أجد لك باقياً ..
فقد انزويتَ و ما علمتَ بعلّتي..
ما بين عشقي و اشتياقي هزّة..
دكّت منازلها مكامن طاقتي..
جاهدتُ كبتَ عواطفي و مشاعري..
فإذا الهوى يُبدي خفيّ سريرتي..
و أردته ذكرى تظلّ حبيسة..
في الروح جاثمةً تساوم وحدتي..

طارق العجاوي

يا أيها النقش / للشاعر: عمار عباس / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال




يا أيها النّقش المُمدّد في فضاءات الشعور..
من وحي روحك أرتقي علمين : للرؤيا..
و للنّغم المُعتّق خمرة ثكلى و نور..

الدرب مُمتدة       و الناب قد ينشل
و قصيدتي سقم     ينشل فيه الحل

لتغور -في إطلالة اللفظ- جثة الخصائص
و يفيض من رحم الرؤى عبق القبور..

عمار عباس

وطن / بقلم الشاعر: عمار عباس / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال







وطن..
يكسره الكلام..
و من أصدائه : البارود يخترق العبارة..  
جسد..
تكسّر بالعُصيّ -
و بالرحيل المُرّ -
و الهجران من رمش..
تباهى بالأناقة و ارتدى ثوب الدعارة..
وطن..
و تُدميه القراءات البذيئة -
و ارتكاب الإفك -
أو بذل المشاعر نحو دمعات الثكالى ..
حائرات، جاحدات، كافرات..
بائتلاق النور في كنه الطهارة..

عمار عباس

خيبة / قصة قصيرة جدًّا / للأديبة: هند التاغي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال




خيبة  ق. ق. ج

قطعة السكر بارت تحت وطأة الانتظار.. لم يَعُد بحاجة حلاوتها لاسترداد عافية أحباله الصوتية..!! في زنزانته الفردية ، بات لا يسمع إلا رجع الصدى يُخبره أنه هو الذي سوف يرحل..!!

هند تاغي

تبدى الشوق / قصيدة للشاعر و الأديب العراقي: محمد الخفاجي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال




قصيدة *** تبــــــدى الشوق ُ ***
تبدى الشوق ُفي لهـف ِالمُعنى
وطيف ُالسعدِ في الأكوان ِ حنّا
ظـــلام ُالليـــل ِعجّل َبالرواح ِ
ونـــــورُالفجر ِفي توق ٍ تدنّى
نسيم ُالصـــبح ِ قبلها الأقاحي
وزهرُالروض ِمفــتـونا ً تثنى
ورفرفَ بالجناح ِالطـــيرُغردْ
وشاطــي النهرِ بالموعود ِهنّا
ملائكة ُالســما طرحَتْ سؤالا ً
أجاب َالحــــبُ في بوح ٍ تبنى
حسيــن ٌ جاءَ والمولودُ سبط ٌ
حروف ُالاسم ِلونُطقتْ كـفتنا
يمين ُالعرش ِقدكُتبتْ وخُطت
قرارُ الروح بالبـركات ِعِشنا
سفين ُنجاتنا المصباح ُهدي ٌ
بدنيا الفوز ِوالأخـرى رأيـنا
رســول ُالله ِجـــده ُلا يُباهى
وأمه ُ فاطمة الزهرا تُكــنى
ووالده ُعلــــــي ٌ لا يُـــدانى
أخوه ُ شبابُها الجنــات ِ ثنى

محمد الخفاجي

روّيت شعري / قصيدة للشاعرة الفلسطينية: روز أحمد علي / مجلة قطوف أدبية / رئيس التحرير: سمر معتوق / نائب رئيس التحرير: نسرين العسال





روّيت شعري من رياضٍ فُرّد
ونفحتها بعزيمة المتوقد

وترعرعت من مرهفات مشاعري
فبدت عيانا خير ما غرست يدي

في هدأة الأسحارتندَى بالرؤى
 وتشع في تيه الظلام كفرقدِ

وهج الإباء يحيطها ويصونها
 ويقض مضجع مسرفٍ  ومعربدِ

عبقت من الماضي العريق أصالة
وتقول لليوم المعاصر والغدِ

إن الغصون إذا تردى جذرها
في الروض لم تورق ولم تتجددِ

هي أربعون تلألأت وتورّدت
وزكت كفعل المؤمن المتعبدِ

أودعتها قمم الخلود أمانة
والشعر إن هزّ الخواطر يخلدِ

فيها أناشيد الفخار كسلسل
ينساب سحرا عبر صوت المنشدِ

وبها معطرةُ العبير نظمتُها
في مدح خير العالمين محمدِ

ومن القريض الحرّ صغت لقريةٍ
كفرت بآلاء الكريم السرمدي

فأذاقها الجبار حنظل فعلها
ولباس خوفٍ ثم جوعٍ ترتدي

أنا للأعادي جمرةٌ وقادةٌ
تكوي ضلوع الأرعن المتبلدِ

وأنا السلامُ لكل نفسٍ حرةٍ
كالمزن هل على ثرى زرعٍ صدي

أدعو الإله بأن يحرر موطني
ويبيت في عز المقام الأسعدِ

قد كان في مر الزمان كواحةٍ
ياطيبَ مغناها وطيب الموردِ

روز أحمد علي

آخر ما نُشر في قطوف

كدمة بقلم الشيماء عبد المولى . الجزائر

″ كدمة ″ كلُّ الكدمَاتِ مُوجِعة وجعًا لا يُطاق يحاصرُ كلَّ قلبٍ مَريضٍ و كلَّ جفنٍ مُترَعٍ بلَيَالِي الانتظَار يطُولُ الوقتُ عَمداً تَلت...